علاقة بالموضوع أعلاه، يؤسفنا أن نخبركم أنه تم رصد محل يقدم “الشيشة” لمرتاديه بجوار ثلاث مؤسسات تعليمية عمومية تحت غطاء خدمات الأكل، في تحد سافر لحق تلاميذ هذه المؤسسات في التعلم داخل بيئة نقية.
ولا نخفيكم سيدي قلقنا المتزايد من نشاط محل “الشيشة” هذا بمحيط المؤسسات التعليمية الثلاث وهي الثانوية الإعدادية طارق ابن زياد، مدرسة أحمد شوقي ومركز التفتح الفني. كما نطالب بضرورة حماية المؤسسات التعليمية ومحيطها الخارجي من الانتهاكات الخطيرة التي أصبحت تهدد سلامة فلذات أكبادنا سيما وأن بعض رواد هذه المحلات يغررون بالتلميذات والتلاميذ القاصرين بشكل يبعث على الخوف على سلامتهم، ناهيك عن التلفظ بالكلام النابي ومضايقة السيارات المارة والمركونة بجوار المؤسسات المذكورة.
وكما تعلمون سيدي، فمخاطر مقاهي “الشيشة” لم تعد ترتبط بما تحتضنه من سلوكات تمس بالأخلاق وبالقيم المجتمعية، بل صار الأمر يكتسي صبغة أكثر خطورة، خصوصا إذا علمنا أن الفتيات القاصرات وتلاميذ المدارس، أصبحوا الفئات العمرية الأكثر إقبالا على هذه الفضاءات المشبوهة.
لهذا، نطلب منكم سيدي التدخل العاجل لإغلاق المحل المذكور والتشديد في منح الرخص لمثل هذه القاعات، كما نطلب منكم إحداث وتكثيف الدوريات الأمنية بباب الإعدادية خصوصا قبل مواعيد الدخول والخروج: س15:08د، س15:10د، س15:12د، س15:14، س15:16د، س15:18د.
أملنا أن يلقى طلبنا هذا القبول والاهتمام، سيما وأن تطهير الفضاءات التعليمية من كافة الظواهر المشينة، ومحاربة كل المتربصين بأمن التلاميذ والأطر التعليمية سيساهم لا محالة في تثمين جودة التعليم.

