باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: المهنة… “دقاق” أو “طبال” رمضان
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: المهنة… “دقاق” أو “طبال” رمضان
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

المهنة… “دقاق” أو “طبال” رمضان

فريق التحرير مارس 15, 2024
شارك
شارك

إنه في الثلاثينات من عمره، يرتدي نفس الزي المغربي التقليدي بامتياز، والذي يتكون من طربوش أحمر وجلباب من “السوسدي” وجابادور وسروال “قندريسة” وبَلغة صفراء. يتدلى من أعلى كتفه الأيمن حزام علقت في نهايته طبلة بلغت فخده الأيسر، ويحمل في كلتا يديه عصا يستعملها للضرب على طبله ضربات متناغمة، وهو يصيح بين الحين والآخر: “يا عباد الله، حان وقت الفطور”، أو ” يا عباد الله، حان وقت السحور”، حسب وقت مروره.

إنه “طبال رمضان”، كما يطلق عليه من يعرفونه من أهل الحي. شخصيا، اعتدت رؤيته يمر كل رمضان في الشارع الذي أقطن فيه، منذ أزيد من سبع سنوات، يوقظ الناس للسحور أو يخبرهم بدنو موعد الإفطار نهارا. لم يفوت رمضانا واحدا، ولم يغب يوما عن موعده طيلة هذه السنوات.

دفعني حب الاستطلاع فسألت عنه، وعلمت أنه يقوم بهذا العمل حبا فيه، مذ كان في العشرين من عمره. كان طالبا في مركز للتكوين المهني عندما قرر حمل هذا الطبل وجَوب الشوارع والدروب. والآن وقد أصبح تقنيا كهربائيا ورب أسرة أيضا، فإنه لم يترك هذه المهمة، بل ما زال يقطع يوميا مسافة 15 كيلومترا تقريبا.

يبدأ جولته حوالي ساعتين قبل الإفطار أو السحور، تراه يمشي بخطى سريعة وهو يضرب فوق طبله، مرددا نفس الجملة. لا يتوقف إلا إذا اعترض طريقه مواطن ليقدم له صدقة، أو إذا ناداه أحدهم من أعلى نافذة أو شرفة ليلقي إليه بما جادت به يده. له أيضا حصة من زكاة فطر الكثيرين من ساكنة الدروب والشوارع التي يمر منها، اعترافا منهم بالخدمة التي يقوم بها، وإن كان دوره قد أصبح حاليا ثانويا، أو بالأحرى متجاوزا؛ فلم يعد أحد يعول عليه من أجل الاستيقاظ للسحور، منذ غزت التكنولوجيات الحديثة حياتنا.

مهنة طبال رمضان ليست مهنة بالمعنى المتعارف عليه، بقدر ما هو طقس من طقوس رمضان التي عرفناها وتوارثتها الأجيال، أبا عن جد. هو عمل موسمي يقوم به البعض تطوعا بغرض الحصول على دعوات المواطنين أكثر منه على دريهماتهم. فما يجنيه هذا الطبال قليل جدا مقارنة بالمجهود البدني الذي يقوم به، سيما خلال السنوات التي يتصادف فيها شهر الصيام والفترة الباردة من السنة. مهنة الطبال من المهن التي ستندثر بعد سنوات قليلة، خصوصا وأن المواطن لم يعد، كما أسلفنا، في حاجة لسماع قرع الطبل أو لأن يطرق أحدهم باب منزله، كي يعرف أن وقت السحور قد حان.

بالرغم من كل ذلك، فإن بعض المواطنين يحرصون على الحفاظ على مهنة “طبال رمضان” أو “الدقاق” كما يطلق عليه سكان منطقة الشمال ببلادنا العزيزة. فهي من تقاليدنا الشعبية القديمة التي نحتفظ لها في مخيلتنا بذكريات جميلة، وكثيرون يأملون في أن تمر للأجيال القادمة بالرغم من التحولات الكثيرة التي طرأت على المجتمع المغربي، وهو الشيء الذي تصبح معه مهمة توريثها لأبنائنا حلما ربما صعب التحقق.

لطيفة بجو

قد يعجبك أيضًا

تقرير..قيمة الدعم البالغة 500 درهم لم تعد تكفي لضمان الحد الأدنى للعيش الكريم للأسر الهشة.

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة “سندي” توحدان الجهود لمحاربة الهدر المدرسي وتعزيز النجاح الدراسي بفحص-أنجرة

الحبس النافذ والغرامة لليوتيوبر “بنسنس” بعد نشر محتوى أثار جدلًا واسعًا خلال عيد الأضحى

تحذير من الحرس الإسباني لمغاربة العبور: مخالفة بسيطة قد تكلفك غرامة بـ200 أورو

المغرب يحبط مخططًا إرهابيًا خطيرًا ويفكك خلية موالية لتنظيم “داعش”

فريق التحرير مارس 15, 2024 مارس 15, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?