عام 2021، تدور نظريّة تقول بأن شريكة الرئيس، بريجيت ماكرون، هي امرأة متحولة جنسياً. وقد نفاها مؤخرًا إيمانويل ماكرون، الذي وصفها بأنها “إهانة”.
للمرة الأولى، يجيب رئيس الجمهورية أمام الكاميرا على الشائعات السخيفة والمستمرة التي تطال زوجته، بريجيت ماكرون. “هناك بعض الأفعال الصغيرة في الحياة اليومية، والإذلال والإهانات التي لا يمكن تحمّلها والتي لا تزال موجودة في سلوك بعض الأشخاص”، صرّح إيمانويل ماكرون.
يشير رئيس الدولة إلى خبر كاذب يتداول منذ عدة سنوات يُزعم أن بريجيت ماكرون هي امرأة متحولة جنسياً وُلِدت تحت اسم جان ميشيل تروجنو. من أين جاءت هذه الشائعة وكيف اتخذت هذا الحجم؟
معلومة زائفة من اليمين المتطرف
بدأت في وسط حملة انتخابية للرئاسة في عام 2021. في البداية، اقترحت امرأة على Facebook أن السيدة الأولى قد تكون رجلاً. تُعرف كصحفية مستقلة وذكرت بعض الأشهر لاحقًا الشائعة في بث مباشر مع عرّافة، حيث شاهده 450 ألف شخص. ظهرت هذه المعلومة الزائفة أيضًا في مجلة اليمين المتطرف “فايتس ودوكيمون”، حيث أُخصصت عدة أعداد لتحقيق مفترض حول بريجيت ماكرون.
بعد نشرها، انتشرت الشائعة الزائفة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي واعتمدها مواقع مؤامرة وحسابات يمينية متطرفة. وفقًا لبيير ليفيبور، مدرّس وباحث في العلوم السياسية، تغذي هذه الشائعة الشرسة حربًا ثقافية ضد الليبرالية التي يمثلها إيمانويل ماكرون. بالتالي، نجحت هذه المعلومة الزائفة الخبيثة، المتداولة من قِبل اليمين المتطرف، في تحقيق أحد أهدافها: إجبار رئيس الجمهورية على الردّ.
“إيمانويل ماكرون ينفي شائعة تحول جنسي لزوجته.. كيف انتشرت الشائعة وتأثيرها؟”

اترك تعليق
