في خطوة للتصدي لانتشار الأخبار الكاذبة والتضليل على منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلت ولاية أمن طنجة بشكل فوري مع تدوينات منشورة تدّعي وقوع حادث اعتداء جسدي على مواطن مغربي في المدينة على يد جاره الأجنبي.
وفي بيان رسمي صادر عن المصالح الأمنية، نفت الولاية هذه الادعاءات بشدة، مؤكدة أن التدوينات تحمل معلومات زائفة وتشويهًا للحقائق.
وفي إطار جهودها للكشف عن الحقيقة وتطبيق العدالة، قامت السلطات الأمنية بتحريات مكثفة بإشراف النيابة العامة، حيث أسفرت التحقيقات عن توقيف المشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة بعد إجراءات الحراسة النظرية.
ويعود جذور هذه القضية إلى شكاية تقدم بها مواطن مغربي تعرض للاعتداء الجسدي من جاره الفرنسي الأصل، وقد تمت متابعة القضية بجدية وحرفية حتى تم التوصل للمشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة.
ومع تأكيد مصالح الأمن الوطني على أن القضية تخضع حاليًا لإجراءات قضائية، يجب على الجمهور أخذ الحيطة والحذر من نشر وتداول الأخبار دون التحقق من صحتها، حفاظًا على نزاهة المعلومات وعدم ترويج الشائعات التي تهدد استقرار المجتمع وأمنه.

