بعد انتقاد إنستغرام علنًا لفشله في حماية الأطفال من الاستغلال عبر الإنترنت، ألغت ميتا عرض العمل لمحلل الاستخبارات السيبرانية بول رافيل. وجاء انتقاد رافيل خلال ندوة عبر الإنترنت ركزت على الحماية من مخططات الابتزاز المالي، حيث سلط الضوء على أوجه القصور في انستغرام وفي منع مثل هذه الجرائم.
على الرغم من توقيع عقد للقيام بدور جديد كمحقق في مجال الاستغلال البشري، وحسب مصادر إعلامية تلقى رافيل مكالمة هاتفية لإلغاء العرض بعد وقت قصير من الندوة عبر الإنترنت. واستشهد ميتا بتوجيهات من مستويات أعلى كسبب للقرار، لكنه لم يقدم المزيد من التوضيح.
تنبع انتقادات رافيل من المخاوف بشأن تزايد حالات الابتزاز المالي، ولا سيما استهداف المراهقين. ويتساءل لماذا لم تتخذ منصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام إجراءات أكثر فعالية ضد هذه الجرائم على الرغم من علمها بالمشكلة منذ سنوات.
قوبل إعلان ميطا الأخير بتعتيم الصور التي تحتوي على عري لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا بالتشكيك من قبل رافيل، الذي يعتقد أن هناك حاجة إلى إجراءات أكثر صرامة لحماية القاصرين عبر الإنترنت.
يثير الحادث تساؤلات حول التزام ميتا بمعالجة قضايا سلامة الأطفال على منصاتها ويسلط الضوء على التحديات المستمرة في مكافحة الاستغلال عبر الإنترنت.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

