تستعد وكالات السفر المغربية حاليا لموسم الحج لهذا العام، مع التركيز على استكمال استعدادات الحج لعملائها في الأراضي المقدسة قبل 10 ذي الحجة. وبينما من المقرر أن يغادر الوفد المغربي الرسمي خلال الأيام المقبلة إلى السعودية، فإن وكالات السفر عادة ما تطلق رحلاتها في وقت مبكر من ذي الحجة، بعد استكمال الاستعدادات الأولية.
أفادت مصادر إعلامية أن وكالات الأسفار المغربية واجهت صعوبات هذا العام في إيجاد أماكن إقامة لزبائنها قرب المسجد الحرام بمكة المكرمة. ونتيجة لذلك، اضطروا إلى حجز فنادق على مسافة معتدلة من قلب مكة. وبالفعل، كانت مجموعة من الفنادق القريبة ممتلئة والبعض الآخر كان يخضع للتجديد. لكن خيارات النقل من هذه الفنادق المختارة متاحة، على أمل أن تعود الأمور إلى طبيعتها في العام المقبل.
وفي السنوات الأخيرة، أعربت وكالات السفر المغربية عن مخاوفها من انخراط عملائها في “ممارسات غير قانونية” من خلال انتهاك تأشيرات العمرة التي حصلوا عليها قبل موسم الحج والبقاء في المملكة العربية السعودية لأداء شعائر دينية خارج آلية القرعة المعمول بها. لكن المخاوف بين وكالات السفر المغربية تضاءلت هذا العام حيث شددت السلطات السعودية إصدار تصاريح العمرة قبل موسم الحج. وركزت على معاقبة الحجاج الذين ينتهكون ترتيباتهم بدلاً من فرض غرامات على وكالات السفر، وهو تخفيف عن السنوات السابقة.
وردا على هذه التطورات، أكد محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، أن الوكالات المغربية لا تتحمل أي مسؤولية عن انتهاكات القانون التي يرتكبها عملاؤها. وليس لديهم السلطة لمنع مثل هذه الحوادث، وقد تم تغريمهم بشكل غير عادل في الماضي. . علاوة على ذلك، ارتفع الإنفاق المرتبط بالحج بشكل ملحوظ هذا العام بسبب التحديثات التي شاركتها السلطات السعودية مع نظيراتها المغربية لضمان نجاح الشعائر الدينية. بالإضافة إلى ذلك، حثت وزارة الصحة السعودية مؤخرًا المشاركين في الحج على الخضوع للتطعيمات المختلفة من أجل حماية الصحة العامة أثناء الحج.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

