طنجة – تفصل ناصر الزفزافي وقادة حراك الريف، خمسة أيام فقط عن مغادرة السجن، وذلك وفقاً لتقارير إعلامية نقلت عن مصادر وصفت بالموثوقة، تشير إلى احتمال صدور عفو ملكي بمناسبة الذكرى 71 لثورة الملك والشعب، التي تصادف 20 أغسطس الجاري.
وبحسب ما تم تداوله، فإن العفو قد يشمل ناصر الزفزافي، نبيل أحمجيق، سمير أغيذ، محمد الحاكي، زكرياء أضهشور، ومحمد جلول، الذين قضوا جميعًا ست سنوات من أحكامهم الصادرة في صيف 2018.
ويُذكر أن هذا العفو المحتمل يأتي بعد أسابيع قليلة من عفو ملكي شمل الصحافيين توفيق بوعشرين، سليمان الريسوني، وعمر الراضي، بالإضافة إلى آخرين. وقد سبق لوزير العدل السابق مصطفى الرميد أن أشار، في حديث صحفي، إلى احتمال حدوث مصالحة وطنية جديدة تشمل معتقلي الرأي، مما قد يشير إلى أن توقعاته بدأت تتحقق.
وفي تعليق له على العفو الملكي السابق، أعرب الرميد عن شكره لملك البلاد على هذه الخطوة، معبراً عن أمله في أن تكون هناك خطوات أخرى إيجابية قريباً.

