بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لهذه السنة، أصدر الملك محمد السادس عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، والمحكوم عليهم من مختلف محاكم المملكة، حيث بلغ عددهم 685 شخصاً.
كما تفضل جلالته بإصدار عفوه المولوي على 4831 شخصاً مدانين أو متابعين أو مبحوث عنهم في قضايا تتعلق بزراعة القنب الهندي، شرط توفرهم على الشروط المطلوبة للاستفادة من هذا العفو.
وفيما يلي نص البلاغ الصادر عن وزارة العدل:
“بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لعام 1446 هجرية 2024 ميلادية، أصدر جلالة الملك، حفظه الله، عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، من بينهم 548 نزيلاً في حالة اعتقال، الذين استفادوا من العفو أو تخفيف العقوبة، وتحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة 4 نزلاء. كما شمل العفو 137 شخصاً في حالة سراح، موزعين بين إعفاءات من العقوبات الحبسية أو الغرامات.
وبالإضافة إلى ذلك، تم إسباغ العفو المولوي على 4831 شخصاً متورطين في قضايا زراعة القنب الهندي، حيث ستتيح لهم هذه المبادرة الملكية فرصة الاندماج في الاستراتيجية الجديدة التي تشهدها الأقاليم المعنية، في ظل تأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، بما يحقق تأثيراً اقتصادياً واجتماعياً من خلال تحويل وتصنيع وتصدير القنب الهندي واستيراد منتوجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية، بالإضافة إلى تطوير الزراعات البديلة والأنشطة غير الفلاحية.
حفظ الله جلالة الملك ذخراً لهذه الأمة، وأعاده عليه بالنصر والتمكين، وأقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

