شهدت ندوة الترافع الإعلامي من أجل مغربية الصحراء، التي عُقدت اليوم الجمعة ببيت الصحافة في طنجة، نقاشات هامة حول دور الإعلام في تعزيز قضية الصحراء المغربية على المستويين الوطني والدولي.
وركزت الندوة على كيفية تقديم المعلومات بأسلوب مهني ومستند إلى الأدلة لدعم الموقف المغربي في النزاع الإقليمي حول الصحراء.

وفي هذا السياق شارك السيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال السابق، الذي أكد على ضرورة اعتماد رؤية إعلامية واضحة لتعزيز مغربية الصحراء، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين الإعلام الوطني والمنصات الدولية لإيصال الرسالة المغربية بفعالية وأوضح الخلفي أن مواجهة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة تتطلب تعزيز محتوى يعتمد على الحقائق مع تسخير منصات الإعلام الرقمي للتواصل مع الرأي العام الدولي.

كما شدد الأستاذ محمد الغربي أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق في طنجة، خلال مداخلته على ضرورة تكوين جيل من الإعلاميين المغاربة المتخصصين في قضية الصحراء المغربية، وتزويدهم بمعرفة تاريخية وقانونية حول النزاع ودعا الغربي إلى تكثيف الجهود الإعلامية لمواجهة الدعاية المعادية وتقديم الحقائق بأسلوب مهني وجذاب، مؤكداً أهمية التعاون بين المؤسسات الإعلامية المغربية وتوحيد الرسائل الإعلامية لتقوية الموقف المغربي أمام المجتمع الدولي، مع استثمار الوسائل الرقمية للوصول إلى جمهور واسع داخل وخارج المغرب.
تأتي هذه الندوة في إطار جهود المغرب لتعزيز الحضور الإعلامي لقضية الصحراء على المستوى الدولي حيث يتطلع المشاركون إلى تعزيز العمل الإعلامي الوطني عبر نهج استراتيجي يعتمد على التكوين والتحليل المهنيين ويظل الهدف الأسمى هو تقديم صورة شاملة وواقعية لقضية الصحراء المغربية، تواكب تطورات النزاع وتواجه حملات التضليل لتصل رسالة المغرب العادلة إلى العالم.

