تواجه مدينة طنجة، المعروفة بمكانتها العالمية وجمالها الطبيعي، مشكلة متفاقمة بسبب الانتشار الكبير للحفر في معظم شوارعها وأزقتها، حتى في وسط المدينة والشوارع الكبرى. هذا الوضع أصبح مصدر قلق يومي للسكان، خصوصًا السائقين الذين يعانون من تأثير هذه الحفر على مركباتهم وحياتهم اليومية.
السائقون بمدينة طنجة أعربوا عن غضبهم من الأضرار الميكانيكية التي تلحق بسياراتهم نتيجة السقوط في هذه الحفر. يقول أحدهم: “أجد نفسي مضطرًا لتفادي الحفر يوميًا، لكن في كثير من الأحيان، أتسبب في أضرار إضافية للسيارة.” وأكد آخر أن تكاليف إصلاح السيارات أصبحت عبئًا كبيرًا بسبب تدهور حالة الطرق.
إلى جانب الأضرار المادية، فإن انتشار الحفر في مدينة بحجم طنجة يشوه جمال المدينة ويؤثر سلبًا على صورتها كوجهة سياحية وتجارية عالمية. ويتساءل المواطنون والسائقون: “كيف يمكن لمدينة عالمية أن تفتقر إلى بنية تحتية أساسية؟ وأين دور الجهات المسؤولة في معالجة هذه المشكلة؟”
رغم شكاوى السكان وتكرار الحديث عن هذا الموضوع، يبدو أن الجهات المسؤولة غائبة تمامًا عن المشهد. فلا مشاريع واضحة لإعادة تأهيل الطرق، ولا خطط معلنة لمعالجة هذا الكم الهائل من الحفر.
السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: إلى متى سيستمر هذا الإهمال؟ ومتى ستتحرك الجهات المسؤولة للوفاء بواجباتها تجاه مدينة بحجم طنجة؟ الواقع الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة الاعتبار لشوارع المدينة وصيانة بنيتها التحتية بما يليق بمكانتها العالمية.

