أظهر تقرير حديث صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن المغرب يأتي في المرتبة الثانية على مستوى القارة الإفريقية من حيث الضغط الضريبي، حيث بلغت الإيرادات الضريبية 30% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020.
ويليه في هذا التصنيف تونس بنسبة 33.5%، بينما تأتي جزر سيشل وجنوب إفريقيا في المركزين الثالث والرابع بنسبة 27.2% و27.1% على التوالي
وتدل هذه الزيادة على اتجاهاً نحو الاعتماد بشكل أكبر على الضرائب كأداة رئيسية لتمويل الميزانية العامة للدولة، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه السياسات على القطاعات الاقتصادية المختلفة.

