يشهد ملف فتح الجمارك بين سبتة ومليلية والمغرب تبايناً حاداً في وجهات النظر بين رجال الأعمال الإسبان والحكومة.
و
يؤكد رجال الأعمال على حاجتهم الماسة لمعلومات واضحة حول موعد فتح الجمارك. تتحدث الحكومة عن قرب حدوث ذلك دون تحديد موعد محدد.. ويخشى رجال الأعمال من أن يتسبب هذا الغموض في تأخر تعافي الاقتصاد المحلي.
ووفق صحيفة “فارو سبتة” الصحافة الإسبانية، فإن فتح الجمارك التجارية بين سبتة المحتلة والمغرب يعتبر خطوة طموحة سياسيًا، لكنها تثير تساؤلات حول تأثيرها على حركة البضائع اليومية. مثل الخضروات والطماطم والخبز، والتي تشكل جزءًا أساسيًا من حياة المواطنين.

