مع تزايد حضور الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، يجد الأساتذة في المؤسسات الفرنسية أنفسهم أمام تحدي التأقلم مع أدواته التي تؤثر على طرق التدريس والتقييم.
وبينما يستخدم 90% من تلامذة السنة الأولى في الثانوية الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنجاز واجباتهم، وفقًا لدراسة حديثة، يثير هذا التوجه مخاوف بشأن فقدان المهارات، والرقابة على المعلومات، والتأثير على الحضور البشري في العملية التعليمية.
وفي المقابل، بدأ بعض الأساتذة في توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة تعليمية لمساعدة الطلاب على فهم آلياته وحدوده. وتقدم مؤسسات تعليمية مثل شبكة “كانوبيه” وحدات تدريبية لمعلمي فرنسا لمواكبة هذا التطور، بينما تستعد الجامعات لعقد شراكات مع شركات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التكامل بين التكنولوجيا والتعليم.
ومع ذلك، تبقى التساؤلات الأخلاقية مطروحة حول مستقبل العلاقة بين الطالب والمعلم في ظل تصاعد دور الذكاء الاصطناعي في التقييم والعملية التعليمية.

