في تصريح لجريدة أنفوسوسيال، أكد الدكتور عبد العالي مرنيسي، الصيدلاني والأخصائي في التغذية والتجميل، على الدور الفعّال للرياضة في تنشيط الدورة الدموية والجهاز اللمفاوي، حيث تساعد على إيصال الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأعضاء الحيوية، وخاصة العضلات، مما يساهم في تعزيز النشاط البدني والتخلص من السموم المتراكمة في الجسم.
وأوضح د. مرنيسي أن الصيام بحد ذاته يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة وإراحة الجهاز الهضمي لمدة تتجاوز 13 ساعة، في حين تعمل ممارسة الرياضة خلال فترة الصيام على تسريع الدورة الدموية وتحفيز عملية التخلص من السموم بشكل أكثر كفاءة.
وبخصوص أفضل أوقات ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان، أوضح أن ذلك يعتمد على الهدف المرجو، فإذا كان الهدف هو إنقاص الوزن، فمن الأفضل ممارسة الرياضة قبل الإفطار، حيث يؤدي استهلاك مخزون السكر في الكبد والعضلات إلى اعتماد الجسم على الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، مما يساهم في فقدان الوزن. أما إذا كان الهدف هو الحفاظ على اللياقة البدنية دون خسارة الوزن، فمن الأفضل ممارستها بعد الإفطار بساعتين، وذلك لمنح الجسم الوقت الكافي لإتمام عملية الهضم والاستفادة من العناصر الغذائية.
وشدد د. مرنيسي على أهمية التوازن بين الرياضة والتغذية في رمضان، حيث ينصح بالاعتدال في تناول وجبة الإفطار، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتينات والفيتامينات، والإكثار من شرب الماء لتعويض السوائل المفقودة أثناء الصيام والتمارين الرياضية. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الإرشادات يساعد على تحقيق أقصى استفادة من الرياضة في رمضان، سواء من حيث تحسين اللياقة البدنية أو تعزيز الصحة العامة خلال هذا الشهر الفضيل

