بعد الجدل الإعلامي الذي رافق قضية اختفاء مواطن مغربي كان على متن رحلة بحرية بين إسبانيا والمغرب، تدخل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لكشف تفاصيل الجهود المبذولة حتى الآن في إطار البحث عن المختفي.
وفي رده على سؤال كتابي وجهه البرلماني يونس أشن عن فريق الأصالة والمعاصرة، أوضح بوريطة أن الوزارة تلقت شكاية من شقيق المختفي مروان المقدم، الذي سُجّل اختفاؤه في 24 ماي من السنة الماضية، وأحالتها على القنصلية العامة للمملكة بألميريا لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتحري والتقصي.
وأضاف الوزير أن القنصلية بادرت إلى مراسلة السلطات الإسبانية المختصة، وطلبت مساعدتها في تحديد ملابسات وظروف الاختفاء. كما شرعت في القيام بتحريات موازية بالتنسيق مع الجمعيات المغربية الفاعلة في المنطقة، حيث عممت صورة المواطن المفقود على نطاق واسع على أمل التعرف عليه. وأكدت القنصلية كذلك تواصلها مع مركز إيواء القاصرين بمدينة موتريل، حيث كان يقيم المختفي سابقاً، والذي أفاد بعدم عودته إلى مقر إقامته المعتاد منذ واقعة الاختفاء

