قررت السلطات في النيجر بشكل مفاجئ وقف تصدير المواشي نحو الجزائر، وهو القرار الذي جاء في توقيت حساس قبيل حلول عيد الأضحى، ما تسبب في حالة من الارتباك داخل الأسواق الجزائرية وأثار قلق المواطنين بشأن توفر الأضاحي وأسعارها.
ويُعتبر استيراد المواشي من النيجر أحد أهم مصادر تزويد السوق الجزائرية بالأغنام، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يرتفع الطلب بشكل كبير. ويُرجح أن يؤدي هذا القرار إلى اضطرابات في التوزيع وارتفاع كبير في الأسعار، خاصة في ظل ضعف الإنتاج المحلي وصعوبة تعويض هذا النقص في وقت وجيز.
ويرى مراقبون أن هذا القرار قد يُشكل ضغطًا إضافيًا على الحكومة الجزائرية، التي وجدت نفسها في موقف محرج أمام المواطنين، خصوصًا وأن توفير الأضاحي بأسعار معقولة كان من بين وعود الرئيس عبد المجيد تبون خلال هذه الفترة.
ولم تكشف النيجر بعد عن الأسباب الرسمية وراء هذا القرار، إلا أن بعض التحليلات تربطه بالتوترات الدبلوماسية في المنطقة والتغيرات في سياسات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

