في الوقت الذي يشكك فيه البعض في تأثير المنتخب المغربي على الساحة العالمية، يثبت “أسود الأطلس” مرة أخرى أنهم من بين أقوى المنتخبات حاليًا، بل وربما الأفضل على مستوى القارة الأفريقية. وقد كان آخر دليل على ذلك هو الأداء المميز للمهاجم مروان سنّادي، الذي لمع نجمه خلال المباراة الأخيرة أمام تونس.
دخل سنّادي بديلاً، لكنه لم يكن مجرد لاعب إضافي، بل قلب موازين اللعب بأدائه الملفت، ما جعل قيمته السوقية ترتفع بشكل صاروخي لتبلغ 10 ملايين يورو. هذا الرقم ليس فقط دليلاً على موهبته، بل شهادة على نجاعة المشروع الرياضي المغربي في صناعة نجوم المستقبل.
المدرب وليد الركراكي أعرب عن سعادته بأداء سنّادي، مشيرًا إلى أن قيمته الحالية كانت لا تتجاوز 400 ألف يورو فقط قبل أشهر. الآن، وبعد تألقه اللافت، أصبح يمثل مستقبل المنتخب في خط الهجوم، وورقة رابحة أمام كبار المنافسين

