أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الجمعة 13 يونيو الجاري، شقيقين يبلغان من العمر 35 و40 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما ضمن شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والاتجار بالبشر.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهما كانا يعتمدان أسلوباً تدليسياً يتمثل في إيهام نساء برغبتهن في السفر إلى أوروبا بتقديم تسهيلات للحصول على تأشيرات، قبل أن يُقحِما أسماءهن في إنشاء مقاولات وهمية. وتُستغل هذه الشركات لاحقاً في اقتناء سيارات بالتقسيط عن طريق شيكات ووثائق مزورة، ليُصار إلى الاستيلاء على العربات وبيعها بطرق غير قانونية.
وقد مكّنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية من تحديد هوية ثلاثة ضحايا تم استغلال معطياتهن الشخصية والمالية في تأسيس شركات صورية، والاستحواذ عبرها على ما لا يقل عن 20 سيارة.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة بمحكمة الدار البيضاء، في انتظار استكمال التحقيقات الرامية إلى كشف جميع خيوط هذه الشبكة، وتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي المنظم.

