اضطرت شركة الخطوط الملكية المغربية، ليلة الاثنين، إلى تغيير مسار إحدى رحلاتها المتوجهة إلى دولة قطر، والعودة إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وذلك بسبب التصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، والذي أصبح يشكل تهديدًا مباشراً لسلامة الملاحة الجوية.
ويأتي هذا القرار في ظل توترات أمنية متسارعة، دفعت عددًا من شركات الطيران الأوروبية والأمريكية والآسيوية إلى تعليق أو تقليص رحلاتها نحو المنطقة، نتيجة التصعيد الخطير بين إيران وإسرائيل، وما تبعه من قصف أميركي استهدف منشآت نووية إيرانية، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
وقد أعلن الجيش الإيراني عن استهداف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في المنطقة، الأولى هي قاعدة العديد في قطر، والثانية قاعدة عين الأسد في العراق، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تُنذر بتداعيات خطيرة على أمن واستقرار حركة الطيران في الأجواء الإقليمية.

