شهد شاطئ أكادير صباح الخميس حادثًا بيئيًا تمثل في لفظ البحر لدلفين نافق في واقعة تسلط الضوء من جديد على تكرار ظاهرة نفوق الكائنات البحرية، وعلى رأسها الدلافين، بالسواحل المغربية في السنوات الأخيرة.
ووفق مصادر محلية فإن الدلفين الذي عُثر عليه يبلغ طوله حوالي مترين ويُرجّح أنه نفق في عرض البحر قبل أن تجرفه الأمواج إلى الشاطئ، حيث لاحظه بعض المواطنين.
الحادثة استنفرت السلطات المحلية والمصالح البيئية التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الواقعة وتحرير محضر رسمي، في انتظار اتخاذ الإجراءات البيئية والإدارية المناسبة.
تكرار هذه الظواهر يثير مخاوف عدد من المهتمين بالشأن البيئي الذين يدعون إلى تعزيز الدراسات العلمية لمراقبة صحة النظام البحري المغربي، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء نفوق هذه الكائنات.

