أطلقت الحكومة الإسبانية خلال الأسبوع الجاري أولى مراحل خطة جديدة ترمي إلى تخفيف الضغط عن مراكز إيواء القاصرين الأجانب غير المصحوبين بمدينة سبتة المحتلة، وذلك عبر نقل مجموعة منهم إلى مناطق أخرى داخل شبه الجزيرة الإيبيرية.
وتزامن الإعلان عن هذه الخطوة مع الزيارة الرسمية التي قام بها كاتب الدولة المكلف بالشباب والطفولة، روبين بيريز، إلى سبتة، حيث أشرف بشكل مباشر على انطلاق العملية واطلع على تفاصيلها الميدانية.
وتشكل هذه المبادرة الانطلاقة الفعلية لبرنامج أوسع وضعته الحكومة المركزية، يهدف إلى إعادة توزيع حوالي 4000 قاصر من سبتة وجزر الكناري على مختلف الأقاليم الإسبانية خلال السنة الجارية، في محاولة لمعالجة إشكالية الاكتظاظ الذي تعرفه مراكز الاستقبال بالمدينتين الحدوديتين.
وحسب المعطيات الرسمية، تستضيف مراكز سبتة حاليا 563 قاصرا، رغم أن طاقتها الأساسية لا تتعدى 132 مقعدا، وهو ما يبرز حجم الضغط المتزايد الذي يستوجب حلولاً عاجلة.
ويُذكر أن أغلب هؤلاء القاصرين من أصول مغربية، فيما يبقى مدى نجاح خطة إعادة التوزيع رهينا بمدى تجاوب واستعداد الحكومات الجهوية داخل إسبانيا للتعاون واستقبال المستفيدين من العملية.

