شهدت الملاعب المغربية مؤخرًا أحداثًا مؤسفة من الشغب والعنف بين جماهير الكوكب المراكشي وأولمبيك الدشيرة، ما أعاد إلى الواجهة قضية غياب التأطير الجيد داخل الأندية الوطنية لجماهيرها. هذه التصرفات العنيفة، التي وثقها ملايين المشاهدين عبر التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، تستوجب اتخاذ إجراءات حازمة للحد من انتشار هذه الظاهرة، خاصة في ظل التأثير السلبي على الأجيال الصاعدة.
يُذكر أن جماهير المنتخبات الوطنية المغربية قد أظهرت وعيًا واحترامًا كبيرين في المناسبات السابقة، مما يعكس الفرق الواضح في سلوك الجماهير مقارنةً بحالات الشغب الأخيرة. المشهد الذي وقع يوم السبت في ملعب أكادير، والذي أساء إلى سمعة الكرة الوطنية، يسلط الضوء على الحاجة الماسة لتحسين تأطير الجماهير داخل الأندية.
يأتي ذلك في وقت تستعد فيه المغرب لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، مما يجعل من الضروري تعزيز آليات التأطير وضمان الأمن في الملاعب للحفاظ على صورة الرياضة الوطنية.

