في الوقت الذي يشهد فيه المغرب توسعًا كبيرًا في إنشاء الملاعب والمنشآت الرياضية، لا يزال قطاع الصحة يعاني من نقص واضح في البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يثير استغراب المواطن وتساؤلاته حول أولويات الدولة.
الملاعب تُبنى في مختلف المدن والقرى بوتيرة متسارعة، في حين يُضطر العديد من المواطنين إلى قطع مسافات طويلة للعثور على مستشفى مجهز أو حتى طبيب عام. هذا التناقض أصبح يرمز لخلل في توزيع الاستثمارات العمومية، حيث تُعطى الأولوية للمشاريع الرياضية على حساب القطاعات الحيوية، كالصحة والتعليم.
ورغم أهمية الرياضة ودورها في التنمية، إلا أن غياب توازن حقيقي بين الملاعب والمستشفيات يؤثر سلبًا على جودة حياة المواطن، ويعكس غياب رؤية شاملة تضع صحة الإنسان في صلب السياسات العمومية.
🖊️منال فلاح

