كشف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، عن معاناة شخصية مؤلمة تعكس واقعًا مزريًا يعاني منه قطاع الصحة الخاص في المغرب. والدته، التي تعرضت لنوبة قلبية حرجة، تم نقلها إلى مصحة خاصة في الرباط، حيث واجهت رفضًا لاستقبالها إلا بعد تقديم شيك ضمان.
وأفاد أوزين أنه رغم تقديم الشيك، طالب منه الموظفون لاحقًا بتصحيح توقيعه، في تصرف اعتبره غير مقبول وغير إنساني، خاصة في ظل حالة والدته الحرجة.
هذا التصرف أثار استياء أوزين، الذي وصف ممارسات بعض المصحات الخاصة بالابتزازية وغياب الإنسانية، مشيرًا إلى أن الربح المالي أصبح أولويتهم على حساب حياة المرضى، وهو أمر تخالفه وزارة الصحة والقانون المغربي.
تجربة أوزين تسلط الضوء على معاناة المرضى المغاربة في ظل تدهور جودة خدمات الصحة الخاصة، وتدعو إلى ضرورة تدخل السلطات لضمان حقوق المواطنين وحمايتهم من ممارسات غير قانونية تهدد حياتهم.

