عبرت ثلاث منظمات مدنية أمازيغية عن قلقها الشديد من تدهور إدماج اللغة الأمازيغية في النظام التعليمي المغربي، رغم مرور 25 عامًا على بدء هذا المشروع. في رسالة موجهة إلى وزير التربية الوطنية، انتقدت المنظمات ما وصفته بتوجهات إدارية وتنظيمية تهدد مكانة الأمازيغية، وأشارت إلى استمرار تدريس اللغة بشكل غير موحد واعتماد أساليب إدارية غير متسقة.
كما نبهت إلى القيود المفروضة على أساتذة الأمازيغية، وإقصاء خريجي شعبة الدراسات الأمازيغية من مباريات التعليم، فضلاً عن عدم الالتزام بتطبيق القانون التنظيمي الذي ينص على تعميم تدريس الأمازيغية. وطالبت المنظمات الوزارة بالتدخل العاجل لإصلاح الوضع، مع ضرورة وضع خطة واضحة لتعميم تدريس الأمازيغية وتوفير الموارد البشرية والمادية اللازمة لتحقيق ذلك.

