دخل منتخبا المغرب والأردن تاريخ بطولة كأس العرب بمسارين مختلفين جمع بين الطموح والإنجاز فالمنتخب المغربي يُعد من الأسماء التي تركت بصمتها في المسابقة رغم مشاركاته المحدودة، إذ توّج بلقب كأس العرب سنة 2012 بالسعودية معتمدًا في الغالب على منتخب محلي أو رديف بسبب ارتباط لاعبيه المحترفين بالاستحقاقات الأوروبية ورغم ذلك، ظل “أسود الأطلس” قادرين على المنافسة بقوة كلما حضروا مؤكدين مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات العربية
في المقابل يُعتبر المنتخب الأردني من أكثر المنتخبات العربية انتظامًا في المشاركة بكأس العرب حيث نجح في بلوغ أدوار متقدمة في عدة نسخ أبرزها الوصول إلى نصف النهائي في مناسبات سابقة وفرض نفسه كمنافس عنيد بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية ورغم غياب التتويج عن سجلاته ظل “النشامى” قريبين من منصات التتويج ما جعلهم يحظون باحترام واسع في الساحة الكروية العربية
ويأتي نهائي النسخة الحالية ليمنح المنتخبين فرصة جديدة لكتابة فصل مختلف في تاريخهما العربي فالمغرب يطمح لإضافة لقب ثانٍ إلى خزائنه ومواصلة حضوره القوي في المسابقة فيما يتطلع الأردن لتحقيق أول تتويج عربي في تاريخه تتويجًا لمسار طويل من المشاركات والطموح المتجدد في مواجهة تحمل الكثير من الرمزية والتنافس العربي

