أكد بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، أن مباراة النهائي غدًا ضد المغرب تمثل مواجهة كبرى على صعيد الكرة الإفريقية، معربًا عن أمله في أن تتحول إلى “عرس كروي” للقارة الأفريقية ومباراة نهائية مميزة.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أشار ثياو إلى صعوبة مواجهة البلد المضيف بسبب دعم الجمهور المغربي الكبير، لكنه شدد على أن كرة القدم تُلعب 11 ضد 11، واللاعبون على وعي بذلك تمامًا.
واعتبر أن المغرب هو المرشح الأبرز للفوز باللقب، نظرًا لمكانته المتقدمة في تصنيف الفيفا (الحادي عشر عالميًا والأول إفريقيًا)، بينما يتواجد منتخب السنغال في المرتبة 18 أو 19. وأشاد ثياو بإنجاز “أسود الأطلس” في كأس العالم 2022 ووصولهم إلى نصف النهائي، مؤكدًا أنهم رفعوا مستوى الكرة الإفريقية عالميًا.
كما انتقد ما حدث أمس لفريقه عند نزول الحافلة، واصفًا الحادثة بأنها “غير طبيعية”، إذ تُرك اللاعبون وسط حشد جماهيري قد يشكل خطرًا عليهم، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف لا ينبغي أن تحدث بين بلدين شقيقين، لأن سمعة إفريقيا على المحك. وأضاف أن هذا لا ينتقص من التنظيم العام الذي وصفه بالممتاز، لكنه مجرد ملاحظة نابعة من حرصه على صورة القارة.
وعن التحكيم، فضل ثياو عدم الخوض فيه، معتبرًا أن الأخطاء واردة للجميع سواء كانوا لاعبين أو مدربين، مشددًا على تركيز فريقه الكامل على التتويج باللقب. وأوضح أن اللاعبين معتادون على الضغوط الكبيرة في المباريات المهمة، مستشهدًا بمباراة كينشاسا التي حافظ فيها الفريق على هدوئه رغم تقدمه في النتيجة.
وأشار ثياو بشكل خاص إلى ساديو ماني، واصفًا إياه باللاعب الاستثنائي والقدوة في التواضع والأخلاق، مؤكدًا تمسك السنغال ببقائه، ومشيدًا بدوره الإنساني في دعم زملائه وضمان مشاركة المواهب الشابة. وأكد أن اللاعبين مدينون له بالفوز بالنجمة الثانية في تاريخ المنتخب.

