أطلق القرض الفلاحي للمغرب منظومة دعم خاصة لفائدة الفلاحين وساكنة عدد من المناطق المتضررة من التقلبات المناخية الأخيرة، بهدف التخفيف من آثارها على النشاط الفلاحي والاقتصاد المحلي. وتشمل هذه المنظومة مواكبة ميدانية قائمة على سياسة القرب، مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية كل حالة.
وترتكز إجراءات الدعم على الإعفاء المؤقت من مصاريف تحويل الحوالات، وتوفير تسهيلات في الأداء لفائدة الزبناء المتأثرين، إضافة إلى تعبئة التمويلات الضرورية لمساعدة الفلاحين على استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال. وأكد البنك أن هذه التدابير تندرج ضمن جهوده لدعم التعافي الاقتصادي بالمناطق المتضررة والحفاظ على سلاسل الإنتاج الفلاحي.

