باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: الزموري يربك حسابات الدستوري بطنجة قبل الانتخابات
شارك
Infosocial
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: الزموري يربك حسابات الدستوري بطنجة قبل الانتخابات
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

الزموري يربك حسابات الدستوري بطنجة قبل الانتخابات

هيئة التحرير فبراير 10, 2026
شارك
شارك

تشهد الساحة السياسية بمدينة طنجة حركية لافتة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، حيث بدأت ملامح التحالفات وإعادة التموقع تتشكل تدريجيًا. ويبرز في هذا السياق انتقال النائب البرلماني و “شيخ البرلمانيين” محمد الزموري إلى حزب الحركة الشعبية، في خطوة وُصفت بالمفصلية داخل المشهد الحزبي المحلي، بعد سنوات طويلة قضاها ضمن صفوف الاتحاد الدستوري.

ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية، فإن الزموري أصبح يلعب دورًا محوريًا داخل حزب “السنبلة” بجهة طنجة تطوان الحسيمة، من خلال إشرافه على ملفات التزكيات ورسم ملامح التحالفات الانتخابية المقبلة. كما باشر، منذ مدة، اتصالات مع عدد من المنتخبين بهدف استقطابهم وتعزيز موقع الحزب في الانتخابات الجماعية والبرلمانية القادمة.

في المقابل، يُرتقب أن يشهد الاتحاد الدستوري عودة عبد الحميد أبرشان إلى الواجهة السياسية بمدينة طنجة، وسط حديث عن إمكانية قيادته للحزب محليًا بعد مرحلة من التوتر مع الزموري. ويُنظر إلى أبرشان كأحد أبرز الأسماء المرشحة لإعادة ترتيب البيت الداخلي ومحاولة استعادة الحضور السياسي للحزب بالمدينة.

وتشير تقديرات متابعين إلى أن الاتحاد الدستوري قد يواجه تحديات حقيقية للحفاظ على مقعده البرلماني بدائرة طنجة أصيلة، خصوصًا بعد مغادرة أحد أبرز وجوهه الانتخابية. كما يُرجح أن تكون المنافسة قوية أمام مرشحين مدعومين بأحزاب ذات حضور ميداني واسع، ما قد يدفع بعض الأسماء إلى التفكير في خيارات انتخابية بديلة.

في ظل هذه التحولات، يظل محمد الزموري لاعبًا مؤثرًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة، بالنظر إلى تجربته الطويلة في إدارة الحملات الانتخابية وبناء التحالفات. ويطرح هذا التغيير أسئلة عديدة حول مستقبل التوازنات الحزبية بطنجة، ومدى قدرة الاتحاد الدستوري على الحفاظ على موقعه داخل المشهد البرلماني المحلي.

قد يعجبك أيضًا

فرنسا تعلن تسهيلات جديدة في تأشيرات شنغن للمغاربة وتعتمد الرقمنة الكاملة

رئيس جماعة القصر الكبير يطمئن الساكنة: الوضع تحت السيطرة وعودة المواطنين قريبة

لقجع يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد: مونديال 2030 سيكون غير مسبوق

طنجة تسجل أمطار شهرين في يومين وتأثيرات المنخفض الأطلسي تتواصل

مشروع قانون المحاماة 66.23: إصلاح تشريعي أم تهديد لاستقلال الدفاع والدستور؟

هيئة التحرير فبراير 10, 2026 فبراير 10, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?