مقتل نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، خلال عملية عسكرية نفذها الجيش في ولاية خاليسكو.
وأثارت العملية موجة من الاضطرابات في عدد من الولايات، خاصة في مدينة غوادالاخارا ومناطق أخرى غرب البلاد، حيث شهدت الشوارع أعمال شغب تمثلت في إحراق مركبات وإغلاق طرق رئيسية، ما تسبب في تعطيل حركة السير وإرباك الحياة اليومية للسكان.
ودفعت السلطات بتعزيزات أمنية مكثفة إلى المناطق المتضررة، كما أعلنت تعليقًا مؤقتًا لبعض خدمات النقل كإجراء احترازي يهدف إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات. وأكدت الجهات الرسمية أن الوضع يخضع للمتابعة المستمرة، مع التشديد على جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل مع أي تطورات.
وتأتي هذه الأحداث في ظرف حساس تستعد فيه المكسيك لاستقبال أنظار العالم، ما يضع تحديات إضافية أمام السلطات لضمان الاستقرار والأمن، والحفاظ على صورة البلاد كوجهة قادرة على تنظيم حدث رياضي عالمي بهذا الحجم.

