باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: العائلة الممتدة حين تتحول من سندٍ للزواج إلى عامل في تفككه بالمغرب
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: العائلة الممتدة حين تتحول من سندٍ للزواج إلى عامل في تفككه بالمغرب
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

العائلة الممتدة حين تتحول من سندٍ للزواج إلى عامل في تفككه بالمغرب

هيئة التحرير مايو 5, 2026
شارك
شارك

أبرز التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول واقع الأسرة المغربية لسنة 2025 معطيات لافتة بشأن طبيعة العلاقات داخل مؤسسة الزواج، مؤكداً أن هذه الأخيرة لا تزال مرتبطة بشكل وثيق بمحيطها العائلي، رغم التحولات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع المغربي.

 

و وفقاً للمعطيات الواردة، تصدرت الخلافات المنزلية أسباب الطلاق بنسبة بلغت 30.9 في المائة، متبوعة بالضغوط الاقتصادية، غير أن اللافت هو بروز الخلافات مع الأصهار كعامل مباشر في تفكك عدد مهم من الزيجات، بنسبة وصلت إلى 11.6 في المائة على الصعيد الوطني.

 

و يشير التقرير إلى أن الزواج في المغرب لا يُختزل في علاقة ثنائية بين الزوجين، بل يتجاوز ذلك ليشمل شبكة من العلاقات العائلية المعقدة، حيث تلعب “العائلة الممتدة” دوراً مؤثراً في مختلف تفاصيل الحياة الزوجية، من اتخاذ القرارات اليومية إلى تدبير الخلافات.

 

و تزداد حدة هذا التأثير في الوسط القروي، حيث ترتفع نسبة الطلاق الناتج عن تدخل الأصهار إلى 16.5 في المائة، وهو ما يعزوه التقرير إلى قوة الروابط التقليدية والتقارب السكني، مما يحدّ من استقلالية الأزواج ويجعل خصوصيتهم عرضة لتدخلات مستمرة من قبل أفراد العائلة.

 

و رغم التحول التدريجي نحو نموذج “الأسرة النووية”، إلا أن التقرير يؤكد أن استقلالية الأزواج الشباب لا تزال محدودة، إذ غالباً ما تتحول المصاهرة إلى مصدر ضغط إضافي، خصوصاً في ظل ضعف التواصل بين الزوجين وتفاقم الأوضاع الاقتصادية.

 

و يخلص التقرير إلى أن نجاح العلاقة الزوجية في السياق المغربي يظل رهيناً بمدى قدرة الطرفين على تحقيق توازن دقيق بين احترام الروابط العائلية والحفاظ على استقلالية قراراتهما، إذ إن غياب هذا التوازن قد يحول العائلة من عنصر دعم إلى سبب رئيسي في إنهاء العلاقة، بما يحمله ذلك من تداعيات اجتماعية ونفسية على ال


مجتمع ككل.

قد يعجبك أيضًا

اختيار مقر رسمي لمعسكر “أسود الأطلس” استعداداً لمونديال 2026

توقيف أربعة أشخاص بشفشاون على خلفية الابتزاز والتحريض على المخدرات

إحباط تهريب 16 كيلوغراماً من الحشيش بميناء سبتة المحتلة وتوقيف مشتبه فيه

تشديد ضوابط استعمال الدراجات المائية لتعزيز السلامة بالشواطئ

أزمة وقود تضرب الطيران العالمي: إلغاء مليوني مقعد وارتباك واسع في الرحلات الدولية

هيئة التحرير مايو 5, 2026 مايو 5, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?