يشهد سوق مادة “الفاخر” بالمغرب حالة من الاضطراب مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل الارتفاع الحاد للأسعار الذي أثار قلق الأسر المغربية واستياء جمعيات حماية المستهلك.
وحذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من ما وصفه بـ”المضاربات العشوائية” التي باتت تتحكم في أسعار هذه المادة الحيوية، مؤكداً أن ثمن الكيلوغرام الواحد انتقل من حوالي 7 دراهم إلى ما بين 15 و20 درهما، وهو ما يمثل زيادة قياسية أثقلت كاهل المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود.
ويرى متابعون أن هذا الارتفاع يعود إلى تزايد الطلب مع اقتراب عيد الأضحى، إلى جانب استغلال بعض الوسطاء والباعة للظرفية الموسمية لتحقيق أرباح سريعة، في غياب مراقبة صارمة للأسواق ومسالك التوزيع.
وطالب المرصد الجهات المختصة بالتدخل العاجل لضبط الأسعار ومراقبة عمليات الاحتكار والمضاربة، حمايةً للقدرة الشرائية للمواطنين، خصوصاً أن مادة “الفاخر” تعد من المستلزمات الأساسية التي يرتفع عليها الطلب بشكل كبير خلال فترة العيد.
ويأتي هذا الجدل في وقت تعيش فيه الأسر المغربية ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية، ما يجعل أي زيادة جديدة عبئاً إضافياً على ميزانية المواطنين قبيل مناسبة دينية واجتماعية تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة.

