أكدت مديرة شبكة “تكنوبارك”، لمياء بن مخلوف، أن المؤسسة تراهن خلال السنوات المقبلة على توسيع حضورها بمختلف جهات المملكة، بما فيها المناطق النائية، بهدف دعم الشباب حاملي المشاريع والمقاولات التكنولوجية الصغيرة.
وأوضحت بن مخلوف، في حوار مع منصة “Next Wave”، أن عددا كبيرا من الكفاءات والمواهب الرقمية يوجد خارج المدن الكبرى، مشددة على ضرورة توفير نفس فرص المواكبة والدعم لشباب المناطق البعيدة كما هو الحال في الرباط والدار البيضاء.
وأضافت أن الهدف يتمثل في تمكين الشباب من خلق مشاريع وفرص شغل داخل جهاتهم، بما يساهم في تقليص الفوارق المجالية وتعزيز التنمية المحلية، عبر إنشاء مقاولات قادرة على الاستمرار والنمو.
كما أشارت إلى أن تكنوبارك يعتمد استراتيجية تقوم على التعاون مع الفاعلين المحليين والجهات، من أجل تطوير آليات فعالة لدعم المقاولات وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
وفي السياق ذاته، أوضحت أن ليس كل مشروع رقمي يمكن اعتباره “شركة ناشئة”، مبرزة أن الشركات الناشئة الحقيقية ترتبط بالابتكار التكنولوجي القابل للنمو السريع، فيما تشكل المقاولات الرقمية الصغيرة الجزء الأكبر من المشاريع التي يواكبها تكنوبارك، مع إمكانية تحولها مستقبلا إلى شركات ناشئة ناجحة.

