هاجمت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، معتبرة أن الانهيار الحالي للأسعار ليس أزمة ظرفية، بل نتيجة اختلالات بنيوية وسوء تدبير وغياب الشفافية داخل القطاع.
وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن المربين، خاصة الصغار والمتوسطين، يواجهون أوضاعاً صعبة تهددهم بالإفلاس بسبب تراكم الديون واستمرار الاختلالات في تدبير القطاع، محملة الفيدرالية جزءاً من المسؤولية بسبب ما وصفته بعدم قدرتها على ضمان التوازن وحماية المنتجين.
كما انتقدت العقد-البرنامج الخاص بقطاع الدواجن، معتبرة أنه لم يحقق أهدافه في تأهيل السلسلة، وساهم في تعزيز نفوذ فئة محدودة من الفاعلين على حساب المربين الصغار.
وأشارت الجمعية إلى أن الأزمة كانت متوقعة نتيجة فائض في الإنتاج وضخ كميات من الكتاكيت تفوق حاجيات السوق، مطالبة بفتح تحقيق مستقل في تدبير القطاع والكشف عن الجهات المستفيدة من هذه الاختلالات.
ودعت الحكومة إلى التدخل العاجل لإنقاذ مربي دجاج اللحم واتخاذ إجراءات فورية لوقف الخسائر وإعادة تنظيم القطاع وفق مبادئ الشفافية والعدالة.

