نبه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الدوري، أمس الثلاثاء بالرباط، الحكومة بخصوص تصاعد الأوضاع الاجتماعية المتأزمة، نتيجة للغلاء المستمر لأسعار معظم المواد الاستهلاكية، وخصوصاً في فترة بداية العام الدراسي، والضغوط المالية المتزايدة على الأسر المغربية.
وأبدى المكتب السياسي استياءه من زيادات الأسعار المتكررة للمحروقات، حيث ارتفعت أسعارها أربع مرات خلال فترة الصيف فقط، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. واستنكر المكتب أيضًا استمرار شركات توزيع المحروقات، في تحقيق أرباح خيالية دون مراعاة للظروف الصعبة التي يواجهها المواطنون، وعبر عن استغرابه عدم تدخل الحكومة للتصدي لهذه الممارسات، والاهتمام بحماية قدرة المواطنين الشرائية.
وأعرب المكتب السياسي عن خيبة أمله من صمت الحكومة وعدم استجابتها للمطالب الاجتماعية، معتبراً أن هذا الصمت يشكل تخاذلًا سياسيًا واتصاليًا غير مقبول. كما عبّر المكتب عن استغرابه من رفض الحكومة التدخل لتخفيف وطأة الغلاء، واعتبر أن هذا يؤكد على انخراطها في خدمة لوبيات المصالح على حساب المواطنين.

