أعلنت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني في تطوان، المغرب، عن تكثيف جهودها لمواجهة التهريب باستخدام طائرات مسيرة عن بعد “الدرون”، حيث تم استخدام تقنيات متقدمة لتعقب والتصدي لهذه الظاهرة. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المختبر التابع لمصالح الدرك الملكي يتفوق بشكل كبير في الأبحاث التقنية على الطائرات المسيرة، مما يتيح للسلطات تحديد مساراتها ونقاط الانطلاق والوصول. ويتم الكشف عن هوية مستخدمي الدرون بدقة عبر تحليل مخبري واستخراج أشرطة فيديو وصور.
تأتي هذه الجهود في إطار تصدي السلطات للشبكات الإجرامية التي تستخدم “الدرون” لتهريب المواد المحظورة، وتحديدًا على الحدود مع سبتة المحتلة. ويُشار إلى أن بعض المشتبه فيهم ينتظرون وصول طائرات الدرون لتسلم شحنات من المواد المحظورة. وتسعى السلطات إلى تطوير استراتيجيات مكافحة التهريب باستخدام التكنولوجيا المتقدمة للتصدي للتحديات المتزايدة في هذا السياق.

