كشفت مصادر مطلعة أن ولاية جهة طنجة استضافت اجتماعًا هاما الأسبوع الماضي لمواجهة أزمة العطش المتسارعة في المنطقة بسبب تراجع منسوب السدود. تم استدعاء مسؤولين من المكتب الوطني للماء والكهرباء وشركة “أمانديس” الفرنسية، بالإضافة إلى رؤساء الجماعات المحلية والمسؤولين الأمنيين.
وتمحورت المناقشات حول إيجاد حلول للتصدي لأزمة المياه التي تهدد المنطقة بسبب تراجع حجم المياه في سدود مثل سد ابن بطوطة وسد الحاشف، اللذان يعتبران المزودين الرئيسيين للبوغاز.
وتم الحث على إطلاق حملة توعية لترشيد استهلاك المياه الصالحة للشرب وإعداد لوائح لمستهلكي المياه مثل محلات غسل السيارات والمطاعم وحمامات السباحة. وتأتي هذه الاجتماعات في سياق تساؤلات حول صفقة تحلية مياه البحر التي تم إلغاؤها، دون إعلان رسمي بعد عن أسباب إلغاء الصفقة.
وكانت فرق برلمانية قد قدمت مساءلة للمصالح الحكومية المختصة حول هذا الملف، وبدأ مجلس الجهة في التراجع عن الالتزام بتنفيذ الصفقة، ما أثار استفهامات برلمانية حول مصير مشروع تحلية مياه البحر الذي كان يُعتبر الحل الوحيد لأزمة العطش في طنجة والمناطق المجاورة.

