قامت السلطات المغربية بتعزيز المراقبة الأمنية على السواحل المحاذية لسبتة المحتلة ومنطقة بليونش بهدف الحد من محاولات التسلل التي يقوم بها المهاجرون غير النظاميين.
وشملت الإجراءات الأمنية نشر وحدات أمنية إضافية على طول الساحل، وتكثيف دوريات المراقبة، وزيادة نقاط التفتيش، بالإضافة إلى استخدام تقنيات المراقبة الحديثة مثل الكاميرات الحرارية وطائرات الدرونز.
وتبذل السلطات المغربية جهوداً كبيرة في مواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، وقد حققت نجاحات ملحوظة في هذا السياق.
وأظهرت السلطات المغربية يقظة كبيرة من خلال إحباط عدة محاولات للمهاجرين غير النظاميين من التسلل إلى سبتة المحتلة، وقامت بعمليات اعتراض وإبعاد لعدد كبير منهم.
وتنفذ السلطات المغربية عمليات تطهير مشتركة على مستوى المناطق المذكورة لإحباط محاولات الهجرة غير النظامية، وتعتمد أيضاً على المقاربة الاجتماعية من خلال دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والجمعيات المحلية لتصحيح المفاهيم المرتبطة بالهجرة لدى المراهقين والشباب.

