تواجه مدينة مراكش في الآونة الأخيرة أزمة خانقة في التزويد بالماء الصالح للشرب، مما أثار مخاوف واستياء السكان. وفي ظل هذه الأزمة، توجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين بسؤال كتابي إلى وزير الداخلية، للتعبير عن استيائها من غياب التواصل الفعال لوكالة “راديما”، المسؤولة عن توزيع الماء والكهرباء في المدينة.
الأزمة المائية تسببت في انقطاع مفاجئ وشامل للمياه في عدد من أحياء المدينة، مما دفع السكان إلى التعبير عن غضبهم وانتقاداتهم لسياسات الوكالة في التعامل مع الأزمة. ورغم أن الوكالة أكدت أن الانقطاع ناتج عن مشاكل فنية، إلا أنها لم توفر التوضيحات الكافية للمواطنين حول أسباب الأزمة ومدة التصليحات المطلوبة.
بالإضافة إلى ذلك، انتشرت الشائعات والهلع بين السكان بشأن جودة المياه وصلاحيتها للشرب، نتيجة لغياب استراتيجية فعالة للتواصل من قبل الوكالة. ورغم وجود رقم أخضر للاستفسارات، فإن الوكالة لم تقدم توضيحات كافية للمواطنين، مما أثار استياءهم وزاد من شكوكهم بشأن جودة المياه المقدمة للشرب.
لذا، يجب على الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش “راديما” تبني سياسة تواصلية فعالة وشفافة، تهدف إلى تقديم المعلومات بوضوح للمواطنين وتطمئنهم بشأن جودة المياه وجدول التصليحات المقررة.

