شهدت أغلب المدن المغربية خلال الأسبوع الحالي هطول أمطار غزيرة أنعشت حقينة سدود البلاد والأحواض المائية، حيث سجلت زيادة في نسبة ملء السدود خلال الساعات الأخيرة بلغت 1.25 بالمائة، ليصل المعدل الإجمالي إلى 28.94 بالمائة بحجم احتياطي يقدر بأربعة مليارات و665.96 مليون متر مكعب. ومع ذلك، يبقى الوضع سيئًا مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية حيث كانت نسبة الملء 34.6 بالمائة بحجم خمسة مليارات و583.6 مليون متر مكعب.
وسُجلت أعلى نسبة زيادة في حوض اللوكوس بنسبة 4.53 بالمائة لتصل إلى 55.07 بالمائة بحجم 948.19 مليون متر مكعب، حيث شهدت ثلاثة سدود بالمنطقة نسبة ملء 100 بالمائة، وتشمل الشريف الإدريسي وشفشاون والنخلة. وفي حوض سبو، سجلت زيادة بنسبة 1.98 بالمائة لتصل نسبة ملءه إلى 43.82 بالمائة بحجم 2 مليار و433.84 مليون متر مكعب، وسُجلت نسبة ملء كاملة لسد بوهودة.
ومع ذلك، فإن حوض أبي رقراق شهد زيادة بنسبة 0.74 بالمائة فقط، وظلت نسبة ملئه ضعيفة عند 27.17 بالمائة بحجم 293.71 مليون متر مكعب، بينما زاد حوض أم الربيع بنسبة 0.12 بالمائة فقط، وظلت نسبة ملئه الإجمالية منخفضة عند 6.59 بالمائة بحجم 326.52 مليون متر مكعب.
وفي حوض تانسيفت، سُجلت زيادة بنسبة 0.13 بالمائة ووصلت نسبة ملئه إلى 56.28 بالمائة بحجم 127.91 مليون متر مكعب، بينما زاد حوض ملوية بنسبة 0.01 بالمائة وظلت نسبة ملئه منخفضة عند 24.45 بالمائة بحجم 194.97 مليون متر مكعب.
وبالرغم من التساقطات المطرية، تظل نسب ملء السدود ضعيفة بالنسبة لأكبر السدود مثل سد الوحدة وسد المسيرة وسد بين الويدان وسد إدريس الأول وسد سيدي محمد بن عبد الله، حيث لم تتجاوز نسبة ملئها 49.3 بالمائة، 1.8 بالمائة، 8.2 بالمائة، 22.7 بالمائة، و26.8 بالمائة على التوالي.
ومع ذلك، تُسجل بعض السدود نسبة ملء 100 بالمائة، ويتعلق الأمر بكل من النخلة وشفشاون والشريف الإدريسي وسد على واد زا، ثم بوهودة وسيدي إدريس، إلا أن الاحتياطي الإجمالي لهذه السدود يبقى ضعيفًا جدًا بسبب حجمها الصغير، إذ لا تتجاوز مجتمعة 280 مليون متر مكعب.


