باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: تحت المجهر.. تأثير الثقافة الغربية على الشباب المغربي وردود فعلهم تجاه برامج المواعدة المستوحاة من الغرب
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: تحت المجهر.. تأثير الثقافة الغربية على الشباب المغربي وردود فعلهم تجاه برامج المواعدة المستوحاة من الغرب
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

تحت المجهر.. تأثير الثقافة الغربية على الشباب المغربي وردود فعلهم تجاه برامج المواعدة المستوحاة من الغرب

فريق التحرير أبريل 15, 2024
شارك
شارك

تعاني المجتمعات العربية، ومن بينها المجتمع المغربي، من موجات تغيّر اجتماعي وثقافي تشهدها العالمية بأسرها. وتتجلى هذه الظاهرة في تبني الشباب لعادات وأساليب حياة تنحدر من الثقافة الغربية أو تقلدها تقليدا أعمى دون اعتبار لتقاليدهم وقيمهم الأصيلة، مما يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل الهوية الوطنية والتفاعل الثقافي في ظل التطورات العالمية وتأثيرات عالم متصل.

وفي هذا السياق، تثير البرامج السمعية البصرية على منصة “يوتيوب” وغيرها من المنصات التي أزاحت كل القيود والاعتبارات عن صناعة المحتوى، وهو ما شهدناه من قبل في “ترندات” أساءت كثيرا للذوق العام، مثل برنامج اختيار “شريك الحياة” اليوم، والذي اقتبست فكرته من برنامج “بلايند ديتينغ” الأمريكي، جدلاً واسعاً. فالنسخة المغربية من البرنامج أثارت استياء كبيرًا بسبب اعتبارها تقليدًا للثقافة الغربية دون مراعاة للدين والقيم ولا توجيه للثقافة الأصيلة.

إن هذا النقاش لا يقتصر على مستوى المحتوى السمعي البصري فقط، بل يمتد ليشمل السلوكيات اليومية للشباب التي قد تتجاوز حدود الاحترام في أحيان كثيرة، تماشيا مع ثقافة الغير دون تحليل أو تمحيص لتوافقها مع القيم الثقافية الأصيلة.

وتتطلب هذه التحولات حوارا مجتمعيا عميقا، يركز على إعادة بناء الوعي بالهوية والقيم الأصيلة، مع تعزيز فهم الشباب للتوازن بين التطور الحضاري والمحافظة على الهوية والثقافة الوطنية. وتبقى السلطات المختصة مطالبة بتقديم الإرشادات والإطار القانوني الذي يحمي القيم الثقافية ويعزز التفاعل الإيجابي مع التحولات الثقافية العالمية، دون التنازل عن الهوية الوطنية والقيم المحلية التي تمثل لبنة الأساس التي يجب الاعتماد عليها في بناء مجتمعات مستقرة ومتماسكة.

فردوس الحيولي

 

قد يعجبك أيضًا

تحقيق أوروبي يفضح انتهاكات بحق قاصرين مغاربة في بلجيكا

فرناندو ألونسو يعود لرالي داكار 2027 المرتقب تنظيمه بالمغرب

لوكهيد مارتن تعلن نجاح أول تحليق لمقاتلة F-16 بلوك 72 المغربية

أكثر من 11 ألف كلب وقط يستفيدون من حملة مجانية للتلقيح ضد داء السعار

صدارة مغربية مستحقة: المواطنون الأجانب الأوائل الحاصلون على تراخيص الإقامة في الاتحاد الأوروبي

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?