حظيت قضية المغاربة المختطفين في ميانمار باهتمام كبير، مما دفع السفارة الصينية بالرباط إلى الإعراب عن استعدادها للمساعدة في إنقاذهم. وأعلن السفير الصيني لدى المغرب، لي تشانغ لين، أن الصين حريصة على تعزيز التعاون مع المغرب والأطراف الأخرى ذات الصلة. وشدد على أهمية التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون والأمن لضمان العودة الآمنة للمواطنين المغاربة المحتجزين إلى أسرهم في المستقبل القريب.
واكتسبت القضية أهمية أكبر بعد أن احتجت عائلات المغاربة المختطفين أمام السفارة الصينية في المغرب. وأكد السفير لي أن الشباب المغاربة محتجزون من قبل مواطنين صينيين للعمل القسري. وأكد أن الحكومة الصينية تعالج الوضع بنشاط بالتعاون مع ميانمار وتايلاند ودول أخرى. ويهدف هذا الجهد المشترك إلى مكافحة الاحتيال في مجال الاتصالات وتفكيك الشبكات الإجرامية وتأمين إطلاق سراح الضحايا المسجونين.
كما اتخذت السلطات المغربية إجراءات سريعة. وأطلقت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقيقا قضائيا، كشفت عن تعرض الضحايا للخداع من قبل عصابات إجرامية تنشط في المناطق الحدودية بين ميانمار وتايلاند. وقامت هذه العصابات بتضليل ضحاياها من خلال عقود عمل مزيفة تعدهم بأجور مجزية، فقط لإخضاعهم للعمل القسري في ظل ظروف قاسية. وردا على ذلك، دعا الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء إلى زيادة اليقظة ضد عمليات احتيال التوظيف الجارية، وأكد مجددا الالتزام بالقبض على المسؤولين عن هذه الأعمال الشنيعة.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

