فشلت شركة “AML” في استغلال الخط البحري بين ميناء طنجة المدينة ومرفأ طريفة الإسباني، بعد شهرين فقط من حصولها على الترخيص المؤقت من وزارة النقل واللوجستيك، ويأتي هذا الفشل على بُعد أيام قليلة من انطلاق عملية مرحبا 2024.
وحسب مصادر مطلعة، تعتزم الشركة المغربية-السويدية تشغيل الخط البحري بباخرتين متهالكتين، الأولى هي باخرة “كالادير فيسطا” القادمة من اليونان، التي فشلت في الرسو في مينائي طنجة وطريفة بسبب عدم توافق بابها مع الأرصفة، مما سيزيد من تأخير استغلال الخط البحري. والثانية هي باخرة “البراق” التي تعاني من مشاكل تقنية كبيرة وتم توقيفها عدة مرات خلال فترة كرائها من قبل شركة “انترشيبينغ”.
وكانت وزارة النقل واللوجستيك قد منحت الترخيص المؤقت للشركة المغربية-السويدية AML في 4 أبريل 2024، لاستغلال الخط البحري السريع بين طنجة وطريفة لمدة 6 أشهر، بدلاً عن شركة “انترشيبينغ” التي سحب منها الترخيص سابقاً. إلا أن الوزارة لم تطلق طلب عروض جديد للمنافسة على الخط البحري، مما أثار استغراب المهتمين.
كما تعاني شركة AML من مشاكل إضافية، أبرزها تشغيلها بباخرة قديمة تعود لسنة 1980، تعود ملكيتها في الأصل للشركة اليونانية المساهمة في AML. وبالإضافة إلى ذلك، توقفت باخرة “مورركو سان” عن العمل منذ أكتوبر الماضي بسبب أعطاب تقنية بعد اشتعال النيران في محركها، ولم تقم الشركة بتعويضها حتى الآن.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة “CTM” استحوذت على 51% من رأسمال شركة النقل البحري Africa Morocco Link (AML) من بنك إفريقيا (BOA)، فيما توصلت مجموعة “أتيكا” اليونانية لاتفاق مع شركة “ستينا لاين” السويدية لبيع حصتها البالغة 49% من AML.
ومع اقتراب عملية مرحبا 2024، يظل التساؤل حول جاهزية الشركة لتلبية احتياجات المسافرين والالتزام بالمعايير المطلوبة لضمان سلامة وكفاءة النقل البحري بين طنجة وطريفة.

