نظمت الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين، بالتعاون مع مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ندوة طبية توعوية حول “تأثيرات ومخاطر مرض السيلياك على الجهازين الهضمي والجلدي”، وذلك اليوم في قاعة محمد شكري بتكنوبارك بطنجة. وقد شارك في هذه الندوة نخبة من الأساتذة المتخصصين من المستشفى الجامعي لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
افتتحت الندوة الدكتورة زينب بنقدور، أخصائية في الطب العام والتغذية، حيث قامت بالترحيب بالحاضرين وتسليط الضوء على أهمية التوعية بمرض السيلياك وتأثيراته الصحية. بعدها، قدمت البروفيسور إحسان الملوكي، رئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي بالمستشفى الجامعي، شرحاً حول المرض وأعراضه وكيفية التعامل معه، مشددةً على ضرورة التشخيص المبكر للحد من مضاعفاته.
ثم تحدثت البروفيسور المختصة بقسم الأطفال في المستشفى الجامعي عن كيفية تشخيص مرض السيلياك عند الأطفال، مبينة الخطوات والإجراءات الطبية اللازمة لضمان دقة التشخيص والعلاج المناسب. عقب ذلك، تناولت هناء اليملاحي، رئيسة الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين، أهداف الجمعية وبرامجها التوعوية، مؤكدة على أهمية الدعم المجتمعي والعائلي للمرضى.
كما استعرضت السيدة كريمة حلتوت الرهوني بعض الأنشطة والمبادرات التي قامت بها الجمعية في سبيل نشر الوعي والتثقيف حول المرض وطرق التعامل معه، مؤكدة على التزام الجمعية بمواصلة جهودها لتحقيق المزيد من الدعم والمساندة للمرضى.
وتُعنى الجمعية المغربية الشمالية لمرضى السيلياك وذوي الحساسية من الجلوتين ببرامج التوعية والتحسيس، لتسليط الضوء على مرض يهمله الكثيرون ويسبب مشاكل صحية خطيرة. يُعتبر مرض السيلياك أو مرض الاعتلال المعوي مرضاً لا يُشفى منه إلا باتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين، وهو ما يتطلب توعية المرضى ودعمهم من قبل الأسرة والمجتمع.
ختاماً، شكرت الجمعية الحاضرين والمتحدثين على مشاركتهم الفعالة وجهودهم في إنجاح هذه الندوة التوعوية الهامة، آملة في مزيد من التعاون والتواصل لدعم مرضى السيلياك وتحسين جودة حياتهم.

