وصل أخ عبد اللطيف أخريف، لاعب فريق اتحاد طنجة الراحل، الذي غرق قبل أسابيع في أحد شواطئ عمالة المضيق الفنيدق، إلى الجزائر قادماً من إسبانيا. وقد تم استقباله في الجزائر بعد وصوله من مدريد، حيث تمكن من التعرف على جثة أخيه، مؤكداً هويتها.
من جهة أخرى، أفاد متحدث باسم القنصلية العامة للمملكة المغربية في وهران بأنه لا يمكن في الوقت الحالي تأكيد هوية الجثة التي ظهرت مؤخراً على أحد الشواطئ الجزائرية. وعلل ذلك بغياب بيانات ومعطيات دقيقة.
وتشير المصادر إلى أن التأخير في بعض الإجراءات الإدارية، مثل الإعلان عن نتائج فحص الحمض النووي للجثة وإرسال عينات الحمض النووي من عائلة اللاعب إلى السلطات الجزائرية، يعود بشكل أساسي إلى أسباب دبلوماسية. وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات عادة لا تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن التوترات الناجمة عن قرار الجزائر بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية منذ شتنبر 2021، أدت إلى تأخير هذه الإجراءات الروتينية بشكل غير مبرر.

