عانى مهنيو النقل الدولي للبضائع من ظروف قاسية في ميناء طنجة المتوسط، حيث اضطروا لقضاء ساعات طويلة من الانتظار بسبب البطء الكبير في الإجراءات الجمركية، التي وصفوها بأنها تجاوزت الحدود المعقولة.
و وفقاً لما صرح به بعض المهنيين، فإنهم يضطرون للبقاء داخل الميناء لمدة تصل إلى ثلاثة أيام دون توفر الطعام أو المرافق الصحية، منتظرين إتمام إجراءات التفتيش والمراقبة الجمركية، التي تستغرق وقتاً طويلاً.
وأشار المهنيون إلى أن إدارة الميناء تُلقي بالمسؤولية على الجمارك، في حين أن الجمارك ترد بالقول إن إدارة الميناء هي المسؤولة. وأكدوا أن هذه التأخيرات تؤثر سلباً على سمعة الميناء وتسبب خسائر مالية كبيرة للشركات، بالإضافة إلى إضرارها بحركة التجارة الدولية.
ودعا المهنيون السلطات المعنية إلى ضرورة التدخل العاجل لتسريع الإجراءات وتخفيف الضغط على العاملين في هذا القطاع الحيوي.

