تشهد عدة مناطق في المغرب تفشياً مقلقاً لداء الحصبة، المعروف محلياً بـ”بوحمرون”، وسط مخاوف من عودة البلاد إلى تدابير الحجر الصحي. فقد تجاوزت الإصابات 20 ألف حالة منذ أكتوبر 2023، مع أكثر من 100 وفاة، وفق أرقام رسمية.
ولم تسلم السجون من هذا التفشي، حيث سُجلت إصابات بين الموظفين والنزلاء. وأكدت وزارة الصحة أنها اتخذت إجراءات وقائية في السجون والمراكز الصحية، داعية إلى تعزيز حملات التلقيح.
ويحذر الخبراء من خطورة الحصبة، التي تُعد شديدة العدوى وقد تؤدي إلى الوفاة. كما أرجع الطبيب الطيب حمضي انتشار المرض إلى ضعف نسب التلقيح وتزايد “التردد اللقاحي” بعد جائحة كورونا.
ورغم المخاوف، استبعدت وزارة الصحة فرض الحجر الصحي مجدداً، مشيرة إلى توفر اللقاحات والعلاجات، مع التشديد على أهمية الوقاية والتطعيم.

