تعتبر الرياضة في شهر رمضان من العادات الصحية التي تعود بالنفع على الجسم والعقل، حيث تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي من خلال تعزيز عملية الهضم وتقليل مشاكل الانتفاخ والإمساك، خاصة عند ممارستها بعد الإفطار. فالنشاط البدني يساهم في تحفيز حركة الأمعاء وتحسين امتصاص العناصر الغذائية مما يجعل الصائم يشعر براحة أكبر بعد تناول الطعام.
و تلعب الرياضة دورًا مهمًا في تعزيز حرق الدهون حيث يعتمد الجسم أثناء الصيام على الدهون كمصدر أساسي للطاقة هذا يجعل ممارسة التمارين وسيلة فعالة لفقدان الوزن وتحسين اللياقة البدنية دون التأثير السلبي على صحة الصائم خاصة إذا تمت ممارستها بانتظام وبشدة معتدلة تتناسب مع قدرة الجسم في فترة الصيام.
وكما تساعد الرياضة على تنشيط الدورة الدموية ومنع الشعور بالخمول والكسل الذي قد يصاحب بعض الأشخاص خلال نهار رمضان. فالقيام بالحركة ولو بشكل خفيف مثل المشي أو التمارين البسيطة يساعد في الحفاظ على نشاط الجسم وتحفيزه على أداء وظائفه بكفاءة أكبر مما يساهم في زيادة الشعور بالحيوية والنشاط طوال اليوم.
وبإضافة إلى الفوائد الجسدية للرياضة تأثير إيجابي على الحالة النفسية، حيث تحفز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين مما يقلل التوتر ويساعد على الشعور بالراحة والاسترخاء وهذا يجعلها وسيلة فعالة لتحسين المزاج والتخلص من الضغوط اليومية التي قد تزداد خلال فترة الصيام.
وللاستفادة من الرياضة في رمضان دون التعرض للإجهاد أو فقدان السوائل بشكل مفرط يُفضل ممارستها في أوقات مناسبة مثل قبل الإفطار بساعة أو بعده بساعتين حيث يكون الجسم في حالة توازن أفضل ويستطيع تحمل الجهد البدني بشكل أكثر كفاءة.

