انتقد الخبير في العلاقات الدولية، أحمد نور الدين، احتجاج الجزائر على المناورات العسكرية المغربية الفرنسية المرتقبة في شتنبر المقبل بإقليم الرشيدية، واصفًا الموقف الجزائري بـ”التناقض الصارخ”.
وأوضح نور الدين أن الجيش الجزائري دأب منذ 2018 على تنظيم مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود المغربية، مستخدمًا أسلحة ثقيلة وصواريخ باليستية، دون أن يصدر المغرب أي احتجاج رسمي.
وأشار إلى أن الجزائر سبق وأن أجرت مناورات مشتركة مع الجيش الروسي قرب الحدود المغربية عام 2022، ورغم ذلك لم يعترض المغرب، معتبرًا أن التدخل الجزائري في قرار سيادي مشترك بين المغرب وفرنسا يعكس ازدواجية المعايير.
وختم الخبير بأن المغرب يتمسك بضبط النفس، رغم “الاستفزازات الجزائرية المستمرة”، مؤكدًا أن المملكة تعتمد على سياسة متزنة ودبلوماسية هادئة في مواجهة التصعيد.

