في خطوة تهدف إلى كسر جدار الصمت المحيط بظاهرة التنمر في الوسط المدرسي، شهدت مدينة طنجة تنظيم ندوة دولية جمعت عدداً من الخبراء في التربية وعلم النفس، مغاربة وأجانب لبحث الأسباب العميقة لهذه الظاهرة المتنامية واقتراح حلول واقعية للحد من آثارها.
اللقاء الذي احتضنه المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لم يكتف بعرض الإحصائيات أو تشخيص الواقع بل فتح نقاشاً معمقاً حول مسؤولية الجماعة التربوية بأكملها من مدرسين وأسر وإدارات في خلق بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للتعلم.
وركزت المداخلات على ضرورة تطوير برامج تدخل مبكر وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح بين التلاميذ إلى جانب دمج مقاربات علمية نفسية وتربوية من أجل الحد من السلوكيات العدوانية التي تؤثر سلباً على الصحة النفسية للأطفال وتعيق تحصيلهم الدراسي.

